عجبت أصلحك الله، وأنّي لأعجب من القائم كيف يقاتل مع ما يرون من العجائب من خسف البيداء بالجيش، ومن النداء الذي يكون من السماء؟ فقال:
إن الشيطان لا يدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله صلى الله عليه وآله لله يوم العقبة. (۱)
[۲۲۳۳] ٢٥ - ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن محمد بن عبدالله، عن ابنأبي عمير، عن هشام بن سالم، قال: قلت لأبي عبد الله: إن الجريري أخا إسحاق يقول لنا:
إنّكم تقولون: هما نداءان، فأيهما الصادق من الكاذب؟ فقال أبو عبدالله:
قولوا له: إن الذي أخبرنا بذلك وأنت تنكر أنّ هذا يكون هو الصادق. (۲)
[٢٢٣٤] ٢٦ ومنه: بهذا الإسناد، عن هشام بن سالم ] قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلاميقول: هما صيحتان: صيحة في أول الليل، وصيحة في آخر الليلة الثانية. قال: فقلت: كيف ذلك؟ فقال: واحدة من السماء، وواحدة من إبليس.
فقلت: كيف تعرف هذه من هذه؟
فقال: يعرفها من كان سمع بها قبل أن تكون. (۳)
[٢٢٣٥] ٢٧ ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أبيه، عن محمد بن خالدعن ثعلبة بن ميمون، عن عبدالرحمان بن مسلمة (٤) [الجريري] قال: قلت لأبي عبد الله: إن الناس يوبخونا(٥) ويقولون: من أين يعرف المحق من المبطل إذا كانتا (٦)؟
۱ - ۲۷۳ ح ۲۹، عنه البحار: ٢٩٥/٥٢ ٤٧.«مسلم» ع. راجع جامع الرواة: ٤٥٤/١، ومعجم رجال الحديث: ٣٥١/٩، وفيه الحريري.
ه وبخه: لامه وهدده وغيره.
- أي الصيحتان التي في أول النهار هي الحق، والتي كانت في آخره هي الباطل، وذلك قبل قيام القائم عليه السلام.