ذكر القائم عند أبي عبد الله عليه السلام فقال: أما إنه لو قد قام لقال الناس:
أنى يكون هذا وقد بليت عظامه مذ كذا وكذا؟!(۱)
[۲۲۳۰] ۲۲ - ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن عن أبيه، عن أحمد بن عمرالحلبي، عن الحسين بن موسى، عن فضيل بن محمد، عن أبي عبدالله صلى الله عليه وآله أنه قال:
أما النداء الأول من السماء باسم القائم في كتاب الله لبين.
فقلت: فأين هو أصلحك الله؟ فقال: في طسم * تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ) (۲) قوله: «إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۳) قال:
إذا سمعوا الصوت أصبحوا وكأنّما على رؤوسهم الطير (٤). (٥)
[۲۲۳۱] ۲۳ - ومنه: (ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن محمد وأحمدابني الحسن، عن علي بن يعقوب عن هارون بن مسلم، عن [أبي] خالد القماط عن حمران بن أعين، عن أبي عبدالله عليه السلام: أنه قال: من المحتوم [الذي لابد أن يكون من قبل قيام القائم: خروج السفياني وخسف بالبيداء، وقتل النفس الزكية، والمنادي من السماء. (٦) [٢٢٣٢ ٢٤ - ومنه: ابن عقدة، عن عليّ بن الحسن، عن الحسن بن علي بن يوسف عن المثنى (٧)، عن زرارة، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام:
(۷)١ ١٥٧ ح ١٤، عنه البحار: ٢٩١/٥٢ ح ۳۸، وإثبات الهداة: ٦٦/٧ ٤٦٧.
۲ - الشعراء: ١ و ٢ .قال الجزري في صفة الصحابة: كأنما على رؤوسهم الطير، وصفهم بالسكون والوقار، وأنهم لم يكن فيهم طيش ولا خفة، لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن، إنتهى. أقول: ولعل هنا دهشتهم وتحيرهم (منه).
ه ٢٧٠ ح ٢٣، عنه البحار: ٢٩٣/٥٢ ح ٤١، حلية الأبرار: ٢٩٥/٥ ح ١١، والمحجة فيما نزل في القائم الحجة:
١٥٦، والبرهان: ١٦٧/٤ ح٦.- هو المثنى بن الوليد الحناط.