عن أبي جعفر أنه قال:
توقعوا الصوت يأتيكم بغتة من قبل دمشق، فيه لكم فرج عظيم. (۱)
[۲۲۱۸] ۱۰ - الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران وغيره، عنإسماعيل بن الصباح، قال: سمعت شيخاً يذكر عن سيف بن عميرة، قال:
كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداءً من نفسه: يا سيف بن عميرة لابد من منادٍ ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب قلت يرويه أحد من الناس؟ قال: والذي نفسي بيده لسمعت أذني منه يقول: لابد من مناد ينادي باسم رجل. قلت: يا أمير المؤمنين إنّ هذا الحديث ما سمعت بمثله قط؟
فقال لي: يا سيف، إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه، أما إنه أحد بني عمنا. قلت: أي بني عمكم؟ قال: رجل من ولد فاطمة. ثم قال: يا سيف، لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقوله، ثمّ حدثني به أهل الأرض ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي. (۲) الصادق، عن أمير المؤمنين على ملام
[۲۲۱۹] ۱۱ - تأويل الآيات: محمد بن العباس، عن الحسين بن أحمد، عن محمد بنعيسى، عن يونس، عن صفوان، عن أبي عثمان، عن معلى بن خنيس؛ عن أبي عبدالله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه:
انتظروا الفرج في ثلاث.
قيل: وما هنّ؟ قال: اختلاف أهل الشام بينهم والرايات السود من خراسان، والفزعة في شهر رمضان.
١ - ٢٨٨ ح ٦٦، عنه البحار : ٢٩٨/٥٢ ح ٥٨ ، وإثبات الهداة: ٤٣٠/٧ - ١١٩.