فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟
فقال: أما سمعتم قول الله عزّ وجلّ في القرآن:
إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةٌ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۱) قال: إنه تخرج الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع اليقظان. (۲) الباقر عليه السلام
[۲۲۲۰] ١٢ غيبة الطوسي : أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عنابن محبوب، عن الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول:
خروج السفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم، وأشياء كان يقولها من المحتوم.
فقال أبو عبدالله: واختلاف بني فلان من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم. قلت: وكيف يكون النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار، يسمعه كل قوم بألسنتهم:
ألا إن الحق في علي وشيعته»، ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض:
«ألا إنّ الحق في عثمان وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون.
إرشاد المفيد ابن شاذان (مثله).(۳)
[۲۲۲۱] ۱۳ - غيبة النعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بنعثمان، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلاً من همدان يقول [له]: إنّ هؤلاء العامة يعيرونا (٤) ويقولون لنا: إنكم
١ - الشعراء : ٤ .العار: العيب. كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل.