(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 4 · صفحة 21 من 528

[صفحة 21]

فقيل له: وما الفزعة في شهر رمضان؟

فقال: أما سمعتم قول الله عزّ وجلّ في القرآن:

إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةٌ فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (۱) قال: إنه تخرج الفتاة من خدرها، ويستيقظ النائم، ويفزع اليقظان. (۲) الباقر عليه السلام

[۲۲۲۰] ١٢ غيبة الطوسي : أحمد بن إدريس، عن ابن قتيبة، عن ابن شاذان، عن

ابن محبوب، عن الثمالي قال: قلت لأبي عبد الله: إن أبا جعفر عليه السلام كان يقول:

خروج السفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم، وطلوع الشمس من المغرب من المحتوم، وأشياء كان يقولها من المحتوم.

فقال أبو عبدالله: واختلاف بني فلان من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم، وخروج القائم من المحتوم. قلت: وكيف يكون النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار، يسمعه كل قوم بألسنتهم:

ألا إن الحق في علي وشيعته»، ثم ينادي إبليس في آخر النهار من الأرض:

«ألا إنّ الحق في عثمان وشيعته فعند ذلك يرتاب المبطلون.

إرشاد المفيد ابن شاذان (مثله).(۳)

[۲۲۲۱] ۱۳ - غيبة النعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي، عن عمرو بن

عثمان، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان، قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسمعت رجلاً من همدان يقول [له]: إنّ هؤلاء العامة يعيرونا (٤) ويقولون لنا: إنكم

١ - الشعراء : ٤ .
٢ - ٣٨٧/١ ح ٤، عنه البحار : ٢٨٥/٥٢ ح ١٤ ، تقدم (مثله) عن الغيبة للنعماني: ح ١٨١٥ وح ٤٦٨.
٣ - ٤٣٥ - ٤٢٥، ٣٧١، عنهما البحار : ٢٨٨/٥٢ ح ۲۷ ، وتقدم (مثله ) ح ١٨٦٥ وح ٢١٦٠ عن كمال الدين.

العار: العيب. كل ما يعير به الإنسان من قول أو فعل.

التالي صفحة 21 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...