[٢٤٣٧ ١٠٦ - مجالس المفيد: الجعابي، عن ابن عقدة، عن عمر بن عيسى بن عثمان، عن أبيه، عن خالد بن عامر بن عباس، عن محمد بن سويد الأشعري، قال:
دخلت أنا وفطر بن خليفة (١) على جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله، فقرّب إلينا تمراً، فأكلنا وجعل يناول فطراً منه، ثم قال له:
كيف الحديث الذي حدثتني عن أبي الطفيل له في الأبدال (۲)؟
فقال فطر: سمعت أبا الطفيل يقول:
سمعت علياً أمير المؤمنين عليه السلام يقول: [الأبدال] من أهل الشام، والنجباء(۳) من أهل الكوفة، يجمعهم الله لشر يوم لعدوّنا (٤).
فقال جعفر الصادق: رحمكم الله، بنا يبدأ البلاء ثم بكم، وبنا يبدأ الرخاء ثم بكم، رحم الله من حببنا إلى الناس ولم يكرهنا إليهم. (٥)
[٢٤٣٨] ١٠٧ غيبة النعماني: ابن عقدة، عن محمد بن المفضل بن إبراهيم، عنمحمد بن عبدالله بن زرارة، عن الحارث بن المغيرة وذريح المحاربي، قالا: قال أبو عبدالله عليه السلام: ما بقي بيننا وبين العرب إلا الذبح - وأومأ بيده إلى حلقه. (٦)
[٢٤٣٩] ١٠٨ ومنه: ابن عقدة، عن محمد بن المفضّل، وسعدان بن إسحاق،۱۰ وأحمد بن الحسين، ومحمد القطواني جميعاً، عن ابن محبوب، عن عبدالله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: عصا (۷) موسى قضيب آس من غرس
١ هو أبوبكر المخزومي مولاهم الحناط، وثقه أحمد بن معين، مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (جامع الرواة:.(١٣/٢
۲ قال الطريحي في مجمع البحرين في مادة بدل الأبدال: قوم من الصالحين لا تخلو الدنيا منهم إذا مات واحدأبدل الله مكانه آخر، وقال: قوم يقيم الله بهم الأرض وهم سبعون أربعون في الشام وثلاثون بغيرها، لا يموت أحدهم إلا قام مقامه آخر من سائر الناس.
النجباء، مفردها نجيب الفاضل النفيس في نوعه.
أي يوم ظهور الحجة عليه السلام.
٥ - ٣٠ ح ٤ ، عنه البحار: ٣٤٧/٥٢ ٩٦.«كانت عصا» ع، ب.