قلت لأبي عبدالله: لوكان هذا الأمر إليكم لعشنا معكم.
فقال: والله لو كان هذا الأمر إلينا لما كان إلا أكل الجشب ولبس الخشن. وقال له للمفضل بن عمر: لو كان هذا الأمر إلينا، لما كان إلا عيش رسول الله صلى الله عليه وآله وسيرة أمير المؤمنين. (۱)
[٢٤٣٤] ١٠٤ - تفسير العياشي: عن رفاعة بن موسى قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلاميقول: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا) (۲)، قال: إذا قام القائم الليل لا تبقى أرض إلا نودي فيها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله. (۳)
[٢٤٣٥] ومنه: عن سماعة، عن أبي عبد الله : هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِالْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) قال:
إذا خرج القائم له لم يبق مشرك بالله العظيم، ولا كافر إلآكره خروجه. (٤)
[٢٤٣٦] ١٠٥ - ومنه: عن سعد بن عمر، عن غير واحد ممن حضر أبا عبد الله عليه السلامورجل يقول: قد ثبت دار صالح ودار عيسى بن علي وذكر دور العباسيين، فقال رجل: أراناها الله خراباً أو خربها بأيدينا.
فقال له أبو عبدالله: لا تقل هكذا، بل يكون مساكن القائم وأصحابه؛ أما سمعت الله يقول: ﴿وَسَكَنتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ) (٥) (٦)
۲ آل عمران: ۸۳.عنه ينابيع المودة: ٤٢١، وأخرجه في احقاق الحق: ٣٥٣/١٣ عن ينابيع المودة.
٤ - ٢٣١/٢ ح ٥٢ ، عنه البحار: ٣٤٦/٥٢ ح ٩٤، ح ٩٤، إثبات الهداة: ٩٩/٧ ح ٥٦١، ٩٩ ٥٦١ ، والبرهان: ۷۷۰/۲ ح ۳، ورواه فيتفسير الفرات: ٤٨١ - ٣ يرفعه إلى أبي عبد الله، وأخرجه في إثبات الهداة: ١٣٠/٧ ٦٥٧ عن الآيات
ح ه - إبراهيم: ٤٥.
الباهرة، والآية ٣٣ من سورة التوبة.
٦ - ٤٢٠/٢ - ٤٧، عنه البحار : ٣٤٧/٥٢ - ٩٥، وإثبات الهداة: ١٠٠/٧ ٥٦٦ ، والمحجة فيما نزل في القائمالحجة: ۱۱۰، والبرهان: ٣١٧/٣ ح ۸، يأتي ح ٢٦٠١.