الجنة، أتاه بها جبرئيل لما توجه تلقاء مدين (۱)، وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية (٢)، ولن يبليا ولن يتغيّرا حتى يخرجهما القائم إذا قام. (۳)
[٢٤٤٠] ١٠٩ ومنه: عبدالواحد بن عبدالله ، عن أحمد بن محمد بن رباح، عنأحمد بن علي الحميري، عن الحسن بن أيوب، عن عبدالكريم الخثعمي، عن أحمد بن الحسن بن أبان، عن عبدالله بن عطاء، عن شيخ من الفقهاء يعني أبا عبد الله - قال: سألته عن سيرة المهدي كيف سيرته؟ فقال:
يصنع كما (٤) صنع رسول الله، يهدم ما كان قبله، كما هدم رسول الله صلى الله عليه وآله أمر الجاهلية، ويستأنف الإسلام جديداً. (٥)
[ ٢٤٤١] ١١٠ - ومنه : علي بن الحسين، عن محمد العطار، عن محمد بن حسان (٦)]عن محمد بن علي الكوفي، عن ابن محبوب، عن البطائني، عن أبي بصير، ما تستعجلون بخروج القائم فو الله ما لباسه إلا الغليظ، ولا طعامه إلا الجشب(۷)، وما هو إلا السيف والموت تحت ظل السيف.
غيبة الطوسي: الفضل، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن البطائني (مثله) وفيه:
إلا الشعير الجشب. (۸)
۱ مدينة قوم شعيب، وهي تجاه تبوك على بحر القلزم، وقيل: مدين هي كفر مندة من عمل طبرية. (مراصدالاطلاع: ١٢٤٦/٣).
٢ هي كالبركة تحيط بها الجبال ومدينة طبرية مشرفة عليها، يخرج منها نهر الأردن (مراصد الاطلاع: ١٦٨/١).٧٥٩ ١١، الدمعة الساكبة: ٤٩، منتخب الأثر: ٣٤٥/٢ - ٧٤٣.
.٧٥٩/٣ ٤ «ما» ع، ب.
٥ - ٢٣٦ ح ١٣، عنه البحار: ٣٥٢/٥٢ ح ١٠٨، وحلية الابرار: ۲۱۳/۵، وإثبات الهداة: ٧٧/٧ - ٤٩٩، ورواه ايضاًبطريق آخر عن الباقر: ۲۳۲ ح ۱۷ (مثله)، عنه البحار: ٣٥٤/٥٢ - ١١٢، الدمعة الساكبة: ٤٩٠.
الغليظ الخشن، والذي ليس معه أدام.
٦ «الحسن» ع، ب.
٨ - ٢٣٩ ح ٢٠، ٤٥٩ - ٤٧٣، عنهما البحار : ٣٥٤/٥٢ ح ١١٥، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٥٥/٣ ضمنح ٦١ عن علي بن الحسين عليه السلام وفيه تخريجاته، عنه منتخب الأنوار المضيئة: ٥٩.