موسى عن أحمد بن أبي أحمد، عن إسماعيل بن عياش، عـن مـهاجر بـن حكيم (1)، عن المغيرة بن سعيد (۲)، عن أبي جعفر الباقر [أنه قال: قال أمير المؤمنين: إذا اختلف الرمحان بالشام، لم تنجل إلا عن آية من آيات الله قيل: وما هي يا أمير المؤمنين؟ قال: رجفة تكون بالشام، يهلك فيها أكثر من مائة ألف، يجعلها الله رحمة للمؤمنين وعذاباً على الكافرين. فإذا كان ذلك (۳) فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب المحذوفة (٤)، والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام، وذلك عند الجزع الأكبر، والموت الأحمر.
فإذا كان ذلك فانظروا خسف قرية من قرى دمشق، يقال لها: حرستا (٥).
فإذا كان ذلك خرج ابن آكلة الأكباد من الوادي [اليابس] حتى يستوي على منبر دمشق، فإذا كان ذلك، فانتظروا خروج المهدي (٦) وحده عليه السلام
[٢٠٨٣] ٤٩ ـ تفسير علي بن إبراهيم في رواية أبي الجارود، عن أبي جعفر فيقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ (۷) قال: من الصوت، وذلك الصوت من
السماء. وقوله: وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ قال: من تحت أقدامهم خسف بهم
(۹) (۸)ـ «كذلك» ع. ب.
۲ ـ «سعد» ع، ب.ه ـ «حرشتا» ع، ب.
٦ ـ تقدم في باب جوامع علاماته ص ۱۷۱ ح ۲۲۷ بكامل تخريجاته وبيانه. ٧ - سبأ: ٥١.قال البيضاوي في تفسيره: ٥٦/٤] ولو ترى إذ فزعوا عند الموت أو البعث أو يوم بدر، وجواب «لو» محذوف تقديره لرأيت أمراً عظمياً فلا فوت» فلا يفوتون الله بهرب أو تحصن (وأخذوا من مكان قريب من ظهر الأرض إلى بطنها أو من الموقف إلى النار، أو من صحراء بدر إلى القليب. وأنى لهم التناوش ومن أين لهم أن يتناولوا الإيمان تناولاً سهلاً.
أقول: قال صاحب الكشاف (٤٦٧/٣): روي عن ابن عباس أنها نزلت في خسف البيداء. (منه الله).
۹ - ١٨٠/٢، عنه البحار: ١٨٥/٥٢ ح ١١، المحجة فيما نزل في القائم الحجة: ١۷۹، البرهان: ٥٢٩/٤ ح٣.