يكون لصاحب هذا الأمر غيبة - وذكر حديثاً طويلا يتضمن غيبة صاحب الأمر وظهوره إلى أن قال:
فيدعو الناس - يعني القائم عليه السلام - إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه وآله السلام والولاية لعلي بن أبي طالب الله، والبراءة من عدوه، ولا يسمي أحداً حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج إليه جيش السفياني، فيأمر الله الأرض فتأخذهم من تحت أقدامهم وهو قول الله: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَّكَانٍ قَرِيبٍ * وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ ـ يعني بقائم آل محمد - وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ) (۱) يعني بقائم آل محمد، إلى آخر السورة؛
فلا يبقى منهم إلا رجلان يقال لهما وتر و وتيرة من مراد، وجوههما فـي أقفيتهما، يمشيان القهقرى يخبران الناس بما فعل بأصحابهما. (۲)
[٢٠٨٥] ٥١ - مجمع البيان: قال الطبرسي: قال أبو حمزة الثمالي: سمعت علي بنالحسين، والحسن بن الحسن بن علي عليه السلام يقولان هو جيش البيداء يؤخذون من تحت أقدامهم. قال: وحدثني عمرو بن مرة، وحمران بن أعين أنهما سمعا مهاجر المكي يقول: سمعت أم سلمة تقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث الله إليه جيشاً حتّى إذا كانوا بالبيداء، بيداء المدينة، خسف بهم. (۳)
[٢٠٨٦] ٥٢ ـ ومنه: وروي عن حذيفة بن اليمان: أنّ النبي صلى الله عليه وآله ذكر فتنة تكون بينأهل المشرق والمغرب، قال: فبيناهم كذلك يخرج عليهم السفياني من الوادي اليابس (٤) في فورة ذلك حتى ينزل دمشق، فيبعث جيشين: جيشاً إلى المشرق،
٢ - ١٩٣/٢ ٤٩، عنه البحار: ٣٤١/٥٢ ح ٩١، البرهان: ٦٨٦/٢ ٣.العمال: ٢٧٢/١٤ - ٣٨٦٩٧ عن كتاب المتفق والمفترق للخطيب بإسناده عن أم سلمة. وأخرجه في المهدي الموعود: ٨٨/١ وص ١٥٠ عن كنز العمال.
- تقدم بيانها في أبواب علامات الظهور: ص ١٥٦ ح ٢٠٧.