حدثه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: يهرب ناس من المدينة إلى مكة حين يبلغهم جيش السفياني، منهم ثلاثة نفر من قريش منظور إليهم. (۱)
[۲۰۷۹] (۳۹) الفقه الأكبر: أخرج نعيم، عن علي صلى الله عليه وآله قال:يظهر السفياني على الشام، ثم يكون بينهم وقعة بقرقيساء حتى يشبع طـير السماء وسباع الأرض من جيفهم، ثم يفتق عليهم فتق من خلفهم، فيقتل طائفة منهم حتى يدخلوا أرض خراسان، وتقبل خيل السفياني في طلب أهل خراسان فيقتلون شيعة آل محمد صلى الله عليه وآله بالكوفة، ثم يخرج أهل خراسان في طلب المهدي. (۲)
[٢٠٨٠] (٤٠) كنز العمال: أخرج من فتن نعيم بسند عن علي صلى الله عليه وآله قال:إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار. (۳)
[٢٠٨١] (٤١) سليم بن قيس: (بإسناده عن أمير المؤمنين ـ في حديث إلى أنقال: قال الله عزّ وجلّ: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ قال: من تحت أقدامهم، فلا يبقى من ذلك الجيش أحد غير رجل واحد، يقلب الله وجهه من قبل قفاه، ويبعث الله للمهدي أقواماً يجمعون من أطراف الأرض قزعاً، كقزع الخريف، والله إنّي لأعرف أسماءهم، واسم أميرهم، ومناخ ركابهم (٤) فيدخل المهدي الكعبة ويبكي ويتضرع (٥).
الباقر، عن أمير المؤمنين على ملامها
[٢٠٨٢] (٤٨) غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيد الله بن موسى عن محمد بنفعل ذلك... بعث قوماً يجتمعون كما يجتمع قزع الخريف، والله إني لأعرف اسم أميرهم ومناخ ركابهم.
٥ ـ ١٩٨، عنه البحار: ١٥٨/٣٣.