المدينة فيخسف بهم بين الحماد (۱) ويقتل النفس الزكية. (۲)
[ ٢٠٦٢] (٢٢) ومنه: حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن عبدالعزيز بن صالح، عنعلي بن رياح، عن ابن مسعود، قال:
يبعث جيش إلى المدينة فيُخسف بهم بين الحماوين، ويُقتل النفس الزكية. (۳)
[٢٠٦٣] (٢٣) تاريخ المدينة المنورة: عن أبي هريرة، قال:يجيء جيش من قبل الشام حتّى يدخل المدينة فيقتلون المقاتلة ويبقرون بطون النساء - إلى أن قال: فإذا علو البيداء من ذي الحليفة خسف بهم، فلا يدرك أسفلهم أعلاهم، ولا أعلاهم أسفلهم. (٤)
[٢٠٦٤] (٢٤) المستدرك: عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:يخرج رجل يقال له: السفياني في عمق دمشق، وعامة من يتبعه من كلب، فيقتل حتى يبقر بطون النساء، ويقتل الصبيان، فتجمع لهم قيس فيقتلها حتى لا يمنع ذنب تلعة،، ويخرج رجل من أهل بيتي في الحرّة، فيبلغ السفياني، فيبعث إليه جنداً من جنده فيهزمهم، فيسير إليه السفياني بمن معه، حتى إذا صاروا ببيداء من الأرض خُسف بهم، فلا ينجو منهم إلا المخبر عنهم.
(٥)أرسله السفياني لمحاربة الهاشميين بمكة] أحد إلا بشير ونذير:
فأما الذي هو بشير فإنّه يأتي المهدي بمكة وأصحابه فيخبرهم بـما كـان مـن أمرهم ـ أي خسفهم في البيداء -
۱ ـ «الجماوين» م. الجماوان هضبتان عن يمين الطريق للخارج من المدينة إلى مكة (معجم البلدان).ه ـ ٥٢٠/٤، الدر المنثور: ٢٤١/٥، البرهان: ١١٣ ح ٩، وفي عقد الدرر: ص ۷۳.