والثاني «النذير» يأتي السفياني فيخبره بما آل بأصحابه ـ وهـو خـسـفـهـم فـي البيداء قال: وهما - أي البشير والنذير - رجلان من كلب - أي من عشيرة كلب -. (۱)
[٢٠٦٦] (٢٦) تذكرة القرطبي: بإسناده عن عبدالله بن عمر، قال:إذا خسف الله بالجيش بالبيداء فهو علامة خروج المهدي. (۲) الأصحاب، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[٢٠٦٧] (٢٧) مجمع الزوائد: عن أم سلمة قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وآله مضطجعاً في بيتيإذ احتفز جالساً وهو يسترجع قلت بأبي أنت وأمي ما شأنك تسترجع؟ قال: لجيش من أمتي يجيئون من قبل الشام يأمون البيت لرجل يمنعهم حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة، خسف بهم ومصادرهم شتى. (۳)
[٢٠٦٨] (٢٨) العرف الوردي: أخرج الطبراني في «الأوسط» عن أم سلمة أنها قالت:قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الله يسير ملك المشرق إلى ملك المغرب فيقتله، فيبعث جيشاً إلى المدينة، فيخسف بهم بالبيداء، ثم يبعث جيشاً فينشأ ناس من أهل المدينة، فيعوذ عائذ بالحرم، فيجتمع الناس إليه كالطائر الواردة المتفرقة، حتى يجتمع إليه ثلاثمائة وأربعة عشر، منهم نسوة؛
فيظهر على كل جبار وابن جبار، ويظهر من العدل ما يتمنى له الأحياء أمواتهم، فيحيى سبع سنين، ثمّ ما تحت الأرض خير مما فوقها. (٤)
[٢٠٦٩] (۲۹) تاريخ المدينة المنورة: حدثنا عفان، قال: حدثنا عمران القطان، عنقتادة، عن أبي الخليل، عن عبد الله بن الحارث، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وآله قال:
١ - ٣٧٥، عنه المهدي عند أهل السنّة: ٣٧٥/٢، فتن نعيم: ٢٠٤ ط بيروت، البرهان: ١٣١ ح ٤٠.