يقتل العلماء وأهل الفضل ويفنيهم ويستعين بهم، فمن أبى عليه قتله. (۱)
[٢٠٥٦] (١٦) منه: عن الوليد بن مسلم قال: حدثني محمد:أن المهدي والسفياني وكلباً - اسم عشيرة - يقتتلون في بيت المقدس حتى تستقبله (٢) البيعة فيؤتى بالسفياني أسيراً، فيأمر به فيذبح على باب الرحبة (٣)، ثـمّ تباع نساؤهم وغنائمهم على درج دمشق. (٤)
[٢٠٥٧] (۱۷) منه: (بإسناده عن أرطاة، قال: - في حديث ـ:فيأخذ السفياني فيقتله على باب جيرون. (٥)
[٢٠٥٨] (۱۸) منه: (بإسناده عن سنان بن قيس بن خلد بن معدان، قال:يهزم [السفياني] الجماعة مرتين، ثم يهلك. (٦)
[٢٠٥٩] (۱۹) منه عن الحكم بن نافع عن جراح، عن أرطاة، قال:يقاتل السفياني الترك، ثم يكون استئصالهم على يدي المهدي، وأول لواء يعقده المهدي يبعثه إلى الترك. (۷)
[ ٢٠٦٠] (٢٠) محاضرة الأبرار ومسامرة الأخيار: عن عبد الواحد بن إسماعيل بنإبراهيم العسقلاني الكتاني، قال: حدثني أبي، قال:
قرأت في كتاب ابن عصمة - إلى أن قال ـ: ثم يخرج المهدي عليه السلام فيقتل السفياني ذبحاً تحت شجرة بخارج دمشق، ويبايع بين الركن والمقام فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً. (۸) - «الرحمة» م.
۲ ـ «تستقيله» م.والبرهان: ۱۳۰ ح ۳۷. ٨ - ٢٥٨/١، عنه الإحقاق: ۳۸۳/۱۳.