قلت: وما هي؟ قال: هلاك العباسي، وخروج السفياني، وقتل النفس الزكية، والخسف بالبيداء، والصوت من السماء.
فقلت: جعلت فداك أخاف أن يطول هذا الأمر.
فقال: لا، إنما هو] كنظام الخرز يتبع بعضه بعضاً. (۱)
[۱۸۹۰] ۲۷۹ - ومنه: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن إسماعيل بن مهران، عنابن البطائني، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله، أنه قال:
بينا الناس وقوفاً بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة (٢) يخبرهم بموت خليفة [يكون] عند موته فرج آل محمد، وفرج الناس جميعاً. وقال: إذا رأيتم علامة في السماء، ناراً عظيمة من قبل المشرق تطلع ليال، فعندها فرج الناس، وهي قدام القائم عليه السلام بقليل. (۳)
[۱۸۹۱] ۲۸۰ - ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن(٤) [بن فضال] عن علي بنمهزيار، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، قال: قلت لأبي عبد الله: قول الله عزّ وجلّ: عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ (٥) ما هو عذاب خزي الدنيا؟ قال: وأي خزي - يا أبا بصير - أشدّ من أن يكون [الرجل] في بيته وحجاله (٦) وعلى خوانه (۷) وسط عياله، إذ شق أهله الجيوب عليه وصرخوا!
۱۰۲، وأخرجه في كتاب الإمام المهدي عند أهل السنة: ١٥/٢، عن لوائح،٢٣٥/٥٢ ١٠٢ح الأنوار البهية في باب الفتن قبل خروجه.
٢ - بالكسر: الناقة السريعة (منه الله ).هذا الباب.
ه - فصلت: ١٦، وفي م، ب «وفي» (بدل) ولعذاب»، وهو اقتباس من الآية.
٦ ـ الحجلة ساتر كالقبة يزين بالثياب، والستور للعروس، جمعها حجل وحجال. وفي إثبات الهداة: حجلته.