فيقول الناس: ما هذا؟ فيقال: مسخ فلان الساعة!
فقلت: قبل قيام القائم أو بعده؟ قال: لا، بل قبله. (۱)
[۱۸۹۲] ۲۸۱ - ومنه: علي بن أحمد، عن عبد الله بن موسى، عن محمد بن موسى،عن أحمد بن أبي أحمد، عن يعقوب السراج (٢)، قال: قلت لأبي عبد الله: متى فرج شيعتكم؟
فقال: إذا اختلف ولد العباس، ووهى (۳) سلطانهم، وطمع فيهم من لم يكن يطمع، وخلعت العرب أعنتها، ورفع كلّ ذي صيصية صيصيته، وظهر السفياني، [وأقبل اليماني، وتحرك الحسني؛
خرج صاحب هذا الأمر من المدينة إلى مكة بتراث رسول الله صلى الله عليه وآله. قلت: وما تراث رسول الله صلى الله عليه وآله؟
فقال: سيفه، ودرعه، وعمامته وبرده، وقضيبه، وفرسه، ولأمته (٤)
(٥)وسرجه.
[۱۸۹۳] ۲۸۲ ـ ومنه: محمد بن همام، عن الفزاري، عن ابن أبي الخطاب، عنالحسن (1) بن علي، عن صالح بن سهل، عن أبي عبدالله جعفر بن محمد في قوله تعالى: (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِع) (۷) فقال:
تأويلها فيما يأتي في عذاب يقع في الثويّة) - يعني ناراً ـ حتى ينتهي إلى
۱ - ٢٧٧ ح ٤١، عنه البحار: ٢٤١/٥٢ ح ١١١، وإثبات الهداة: ٤٢٧/٧ ح ۱۰۹، والمحجة فيما نزل في القائم ۱۱۱،١٠٩ الحجة: ۱۸۷.
۲ ـ «يعقوب بن السراج» م، ب، راجع معجم رجال الحديث: ١٥٥/٢٠، وتنقيح المقال: ٣٣٠/٣.يقال: وهى السقاء والقربة والحبل: استرخي وتهيأ للتخرق.
٤ - لأمة الحرب - مهموزاً: أداته، ( منه ).- المعارج: ١.
الثوية: يقال بلفظ التصغير موضع من الكوفة، وقيل: بالكوفة، وقيل: خريبة إلى جانب الحيرة على ساعة منها (مراصد الإطلاع: ۳۰۲/۱).