قال: فقلت: يا بن رسول الله متى يخرج قائمكم؟ قال: إذا تشبه الرجال بالنساء، والنساء بالرجال، واكتفى الرجال بالرجال والنساء بالنساء، وركب ذوات الفروج السروج، وقبلت شهادات الزور، وردت شهادات العدول(۱)، واستخف الناس بالدماء وارتكاب الزنا وأكل الربا، واتقي الأشرار مخافة ألسنتهم، وخرج (٢) السفياني من الشام واليماني من اليمن، وخسف بالبيداء، وقتل غلام من آل محمد ا ل ل لله بين الركن والمقام اسمه: محمد بن الحسن النفس الزكية، وجاءت صيحة من السماء بأنّ الحق فيه، وفي شيعته؛ فعند ذلك خروج قائمنا.
فإذا خرج أسند ظهره إلى الكعبة، واجتمع إليه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً؛
وأول ما ينطق به هذه الآية: ﴿بَقِيَّةُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ إِنْ كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (۳). ثم يقول: أنا بقية الله في أرضه وخليفته وحجته عليكم.
فلا يسلّم عليه مسلم إلا قال: السلام عليك يا بقية الله في أرضه.
فإذا اجتمع إليه العقد، وهو عشرة آلاف رجل خرج، فلا يبقى في الأرض معبود دون الله عزّ وجلّ من صنم ووثن وغيره إلا وقعت فيه نار فاحترق، ذلك بعد غيبة طويلة، ليعلم الله من يطيعه بالغيب ويؤمن به.(٤)
[ ١٨٦٧] ٢٥٧ - ومنه: أبي، عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عن ابن محبوب، عنأبي أيوب والعلا معاً، عن محمد بن مسلم، قال:
سمعت أبا عبد الله الله يقول:
۱ ـ «العدل» ب.بن حميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام، عنه إثبات الهداة: ٥٧/٧ ح ٤٤١، رواه ابن شاذان عن عاصم بن في مختصر إثبات الرجعة ح ۱۸، عنه إثبات الهداة: ١٤١٠/٧ ح ٦٨٦، وأخرجه في إحقاق الحق: ٣٣٢/١٣ وص ٣٤٢، عن العرائس الواضحة: ۲۰۹، وعن الفصول المهمة لابن الصباغ: ٢٨٦.