إن قدام (۱) القائم العلامات تكون من الله عزّ وجل للمؤمنين. قلت: وما هي جعلني الله فداك؟ قال: قال الله عزّ وجلّ: وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ - يعني المؤمنين قبل خروج القائم عليه السلام - بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) (۲) قال:
يبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم.
«والجوع» بغلاء أسعارهم.
ونقص من الأموال قال: كساد التجارات وقلة الفضل.
ونقص من الأنفس» قال: موت ذريع (۳) ونقص من الثمرات» قـلة ريع ما يزرع. وبشر الصابرين» عند ذلك بتعجيل الفرج (٤). ثم قال لي: يا محمد! هذا تأويله، إن الله عزّ وجلّ يقول: وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) (٥) غيبة النعماني: محمد بن همام، عن الحميري، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن محمد بن مسلم (مثله). (٦)
[١٨٦٨] ٢٥٨ - غيبة النعماني: ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عنابن البطائني، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله:
لابد أن يكون قدام القائم سنة تجوع فيها الناس، ويصيبهم خوف شديد من القتل، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، فإنّ ذلك في كتاب الله لبين؛
الذريع: السريع (منه الله).
٢ ـ البقرة: ١٥٥.و ٣٥٩ - ٣، وأورده في إعلام الورى: ۲۸۰/۲ عن الحسن بن محبوب (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٤١٦/٧ ح٧٦، وفي الخرائج والجرائح: ١١٥٣/٣ ح ٦٠ عن الحسين بن علي (مثله) وفيه تخريجات أخرى للحديث.
وأخرجه في إحقاق الحق: ٣٥٠/١٣، عن ينابيع المودة: ٤٢١، ورواه في دلائل الإمامة: ٤٨٣ - ٨٢، عنه المحجة فيما نزل في القائم: ٤٨.