محبوب، عن الثمالي، قال: قلت لأبي عبدالله ال:
إن أبا جعفر الله كان يقول: إن خروج السفياني من الأمر المحتوم؟ قال لي: نعم، واختلاف ولد العبّاس من المحتوم، وقتل النفس الزكية من المحتوم (١)، وخروج القائم عليه السلام من المحتوم.
فقلت له: فكيف يكون [ذلك] النداء؟ قال: ينادي مناد من السماء أول النهار:
ألا إن الحق في عليّ وشيعته ثم ينادي إبليس لعنه الله في آخر النهار:
ألا إن الحق في السفياني وشيعته! فيرتاب عند ذلك المبطلون. (۲)
[١٨٦٦] ٢٥٦ـ ومنه: ابن عصام عن الكليني، عن القاسم بن العلا، عن إسماعيل بنعلي القزويني، عن عليّ بن إسماعيل، عن عاصم بن حميد، عن محمد بن مسلم قال: سمـ سمعت أبا جعفر (۳)، يقول:
القائم منا منصور بالرعب، مؤيد بالنصر، تطوى له الأرض، وتظهر له الكنوز ويبلغ سلطانه المشرق والمغرب، ويظهر الله عزّ وجلّ به دينه على الدين كله] ولوكره المشركون، فلا يبقى في الأرض خراب إلا [قد] عـمـر، وينزل روح عيسى بن مريم فيصلي خلفه.
١ ـ كذا، وفيه سقط على ما سيأتي، والأظهر ما رواه الطوسي في غيبته كما سيأتي ح ٢٢٢٠، وفيه: إن خروجالسفياني من المحتوم، والنداء من المحتوم.....
٢ - ٦٥٢/٢ ح ١٤، عنه البحار: ٢٠٦/٥٢ ح ٤٠، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٦٢/٣ ضمن ح٦٣، عنالصادق، وفيه تخريجات الحديث. يأتي (مثله) في باب الصيحة والنداء من السماء: ح ٢١٦٠ وح ٢٢٢٠، عن الغيبة للطوسي.
كذا في ع. وفي م، ب «أبا جعفر محمد بن علي الباقر» وعلى هذا فالحديث يجب أن يكون ضمن بـاب أحاديث الإمام الباقر، ونتركه على حاله حفظاً للأمانة، وتجدر الإشارة إلى أن محمد بن مسلم يروي عن الإمامين الباقر والصادق عليها، فلاحظ.