قال له: فإن صاحبك قد بدا له، وقد أمرك أن تعطيني هذا المال.
فقال له الرسول: لا يقنعني هذا الجواب، فخرج من عنده، وجعل يدور على أصحابنا؛ فخرجت إليه رقعة: هذا مال قد كان غرر (۱) به، وكان فوق صندوق، فدخل اللصوص البيت وأخذوا ما كان] في الصندوق وسلم المال.
وردت عليه الرقعة وقد كتب فيها (٢): كما تدور، وسألت الدعاء، فعل الله بك وفعل. (۳)
[١٠٣٥] ٤٢ ومنه: أبي، عن سعد، عن محمد بن صالح، قال: كتبت أسأله الدعاءلباداشاكه (٤)، وقد حبسه ابن عبد العزيز، وأستأذن في جارية لي استولدها، فخرج:
«استولدها ويفعل الله ما يشاء، والمحبوس يخلصه الله». فاستولدت الجارية، فولدت فماتت، وخلّي عن المحبوس يوم خرج إلي التوقيع. قال: وحدثني أبو جعفر، قال: ولد لي مولود، فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع أو الثامن، فلم يكتب شيئاً (٥)، فمات المولود يوم الثامن. ثم كتبت أخبره بموته فورد: سيخلف عليك غيره وغيره، فسمه أحمد و[من] بعد أحمد جعفراً فجاء (٦) كما قال. قال: وقد تزوّجت بامرأة سرّاً، فلما وطئتها علقت وجاءت بابنة، فاغتممت وضاق صدري، فكتبت أشكو ذلك فورد: «ستكفاها».
۱ «غدر» ع، ب. وفي دلائل الإمامة ومدينة المعاجز «عشر»، أي أن هذا المال غرر بسببه اللصوص، راجع توضيحنا في الخرائج.
٢ -: أي الرقعة التي كانت قد كتب السؤال فيها بالإصبع كما تدور (منه).
٣ - ٤٨٨/٢ ح ١١، عنه البحار: ٣٢٧/٥١ ح ٥٠، وإثبات الهداة: ٣٠٣/٧ - ٤٨، ٣٠٣/٧ - ٤٨، وأورده في الخرائج والجرائح:۱۱۲۹/۳ ح ٤٧ عن ابن بابويه (مثله)، وكمال الدين: ٤٨٨ ح ١١، الثاقب في المناقب ٥٩٩ ح ٨، دلائل الإمامة:
٤ «بادا شاله» م.
٥٢٧ ح ١٠٥، مدينة المعاجز: ۱۱۰/٨ ح ۷۰.