المال فذكر أنه بعث من المال بمائتي دينار إلى الحاجز (۱)؛ فورد عليه وصولها، والدعاء له.
وكتب إليه: كان المال ألف دينار فبعثت بمائتي دينار، فإن أحببت أن تعامل أحداً فعامل الأسدي بالري. قال نصر: وورد علي نعي حاجز، فجزع (۲) من ذلك جزعاً شديداً، واغتم له فقلت له: ولم تغتمّ وتجزع، وقد منّ الله عليك بدلالتين:
قد أخبرك بمبلغ المال، وقد نعى إليك حاجزاً مبتدئاً؟! (۳)
[١٠٣٣] ٤٠ ومنه: أبي، عن سعد عن علان، عن نصر بن الصباح، قال:أنفذ رجل من أهل بلخ خمسة دنانير إلى حاجز (٤)، وكتب رقعة غير فيها اسمه، فخرج إليه الوصول باسمه ونسبه، والدعاء له.(٥)
[١٠٣٤] ٤١ - ومنه: أبي، عن سعد، عن أبي حامد المراغي، عن محمد بن شاذان بننعيم قال: بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة، قد خط فيها بإصبعه (٦) كما تدور من غير كتابة، وقال للرسول: إحمل هذا المال، فمن أخبرك بقصته وأجاب عن الرقعة، فأوصل إليه المال.
فصار الرجل إلى العسكر، وقد قصد جعفراً، وأخبره الخبر، فقال له جعفر:
تقر بالبداء؟ قال الرجل: نعم.
«الحجاز» ب. «الحجازي» م. كلاهما تصحيف والمراد به حاجز بن يزيد.
۲ استظهر ناهما بقرينة ما بعدهما وما تقدم في الحديث المشار إليه. وفي ع، م، ب «فجزعت واغتممت». وفيإثبات الهداة هكذا: «فجزعت من ذلك جزعاً شديداً واغتممت له، فقال: ولم تغتم...».
٣ - ٤٨٨/٢ ح ٩، عنه البحار: ٣٢٦/٥١ ٤٨، اح ٤٨، وإثبات الهداة: ٣٠٢/٧ ٤٦.ه - ٤٨٨/٢ ح ١٠، عنه البحار: ٣٢٧/٥١ - ٤٩، وإثبات الهداة: ۳۰۳/۷ ح ٤٧، ورواه في دلائل الإمامة: ٥٢٧ ح ١٠٤ بإسناده عن نصر (مثله)، عنه مدينة المعاجز: ۱۰۹/٨ ح ٦۹، وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ٢٣٢، و ثاقب المناقب: ٥٩٩ ح ٧ (مثله).
«باسمه» ع. تصحيف.