فعاشت أربع سنين، ثم ماتت، فورد إن الله ذو أناة وأنتم تستعجلون(۱)». قال: ولما ورد نعي ابن هلال لعنه الله جاءني الشيخ فقال لي: أخرج الكيس الذي عندك. فأخرجته إليه فأخرج إلي رقعة فيها:
وأما ما ذكرت من أمر الصوفي المتصنع - يعني الهلالي - فبتر الله عمره». ثم خرج من بعد موته: «فقد قصدنا فصبرنا عليه، فبتر الله تعالى عمره بدعوتنا».
كتاب النجوم لابن طاووس: بإسنادنا إلى أبي جعفر الطبري، وعبد الله بن جعفر
الحميري، قالا: حدثنا أبو جعفر - إلى قوله -: وأنتم تستعجلون.
دلائل الإمامة للطبري: عن أبي المفضل الشيباني، عن أبي جعفر قال:
ولد لي مولود، الخبر. ومنه: عن أبي المفضل، عن الكليني، عن أبي حامد المراغي، عن محمد ابن شاذان بن نعيم، عن رجل من أهل بلخ، قال: تزوجت امرأة سراً، الخبر. (۲)
[١٠٣٦] ٤٣ كمال الدين: أبي، عن سعد عن علان عن الحسن بن الفضل اليمانيقال: قصدت «سرمن رأى فخرجت إلي صرة فيها دنانير وثوبان، فرددتها وقلت في نفسي: أنا عندهم بهذه المنزلة، فأخذتني العزة (۳) ثم ندمت بعد ذلك، فكتبت رقعة أعتذر من ذلك] وأستغفر، ودخلت الخلاء،
١ - في دلائل الإمامة هكذا.... وأنتم مستعجلون، الحمد لله رب العالمين».في الكافي: ٥٢٤/١ ح ٢٥ بإسناده إلى محمد بن صالح (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٢٨٤/٧ ح ٢٤، وأورده في منه الخرائج والجرائح: ٧٠٤/٢ ح ۲۱ مرسلاً قطعة، وفي ثاقب المناقب: ٦١١ ح ٤ و ٥ مرسلاً عن محمد بن صالح (قطعة)، وأخرجه في إثبات الهداة: ٣٠٤/٧ - ٣٠٥ - ٤٩-٥٢ عن إكمال، وفي مدينه المعاجز: ۱٨۹/٨ ح ۱۲۷ و ١٢٨ عن الثاقب.
أي الأنفة. ويقال: عزّ علي هذا: أي اشتد و شق. وفي م «الغرة»، أي الغفلة. واللفظ في رواية الكليني هكذا... دنانير وثوب، فاغتممت وقلت في نفسي: جزائي عند القوم هذا، واستعملت الجهل فرددتها...».