نور الله بأفواههم والله متم نوره قال: والله لو تركتم هذا الأمر ما تركه الله. (۱) الكاظم عليه السلام
[٥٨٦] ٣ تأويل الآيات باسناده عن محمد بن الفضيل، عن أبي الحسنالماضي قال: سألته عن قول الله عزّ وجلّ: يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ قال: يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم. قلت: والله متم نوره؟ قال: والله متم الإمامة، لقوله عزّ وجلّ:
فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلناه (۲) والنور هو الإمام. قلت له: هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق؟ قال: هو الذي أمر رسوله بالولاية لوصيه، والولاية: هي دين الحق. قلت: ليظهره على الدين كله؟ قال: ليظهره على جميع الأديان عند قيام القائم، لقول الله تعالى:
والله متم نوره بولاية القائم ولوكره الكافرون بولاية علي. قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم، أما هذا الحرف فتنزيل، وأما غيره فتأويل. (۳)
[٥٨٧] (٤) تفسير القمي: في تفسير قوله تعالى: يريدون ليطفئوا نور الله بأفواهم واللهالمحجة فيما نزل في القائم الحجة للبحراني كما ذكر في أوله، إلا أن أغلب الأحاديث التي أخرجها تختلف لفظاً عما هو موجود في المحجة، لذا يحتمل أن نسخته هي غير التي عندنا، أو أنه نقل الأحاديث بتصرف، حتى أن السيد المرعشي قدس الله سره الشريف عند نقله لهذه الأحاديث يقول:
ما رواه العلامة السيد هاشم بن سليمان في المحجة على ما في ينابيع المودة، فلاحظ.
١ - ٦٨٦/٢ ح ٤، عنه البحار: ٣٢٠/٢٣ ح ٣٦، وج ٥٩/٥١ ح ٥٧، البرهان: ٣٦٥/٥ ٣. ۲ التغابن : ۸.٣١٨/٢٣ ٢٩، وج ٣٣٦/٢٤ صدر ح ٥٩، والمحجة: ٢٢٤. وأورده في الصراط المستقيم: ٧٤/٢ نقلاً من
كتاب المشهدي قال: أسند ابن جبير في نخبه إلى أبي الحسن (مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٥٥/٧ - ٧٣٨.