متم نوره قال: بالقائم من آل محمد عليهم السلام إذا خرج يظهره الله على الدين كله حتى لا يعبد غير الله، وهو قوله: يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلما وجوراً. (۱) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ (۱۳)
[٥٨٨] (۱) تفسير القمي: في قوله تعالى: ﴿ وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب)قال: يعني في الدنيا بفتح القائم. (۲) فَأَمَنَت طَائِفَةٌ مِّنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (١٤»
[ ٥٨٩] (١) كتاب الزهد: أبو الحسن بن عبد الله، عن ابن أبي يعفور قال: دخلت علىأبي عبد الله عليه السلام وعنده نفر من أصحابه، فقال لي: يابن أبي يعفور، هل قرأت القرآن؟ قال: قلت: نعم هذه القراءة، قال عنها سألتك ليس عن غيرها، قال:
فقلت: نعم جعلت فداك، ولم؟ قال: لأن موسى احدث قومه بحديث لم يحتملوه عنه، فخرجوا عليه بمصر، فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم، ولأن عيسى الحدث قومه بحديث فلم يحتملوه عنه فخرجوا عليه بتكريت فقاتلوه فقاتلهم فقتلهم، وهو قول الله عزّ وجلّ: فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة فأيدنا الذين آمنوا على عدوهم فأصبحوا ظاهرين وإنه أول قائم يقوم منا أهل البيت، يحدثكم بحديث لا تحتملونه فتخرجون عليه برميلة الدسكرة فتقاتلونه فيقاتلكم فيقتلكم، وهي آخر خارجة تكون؛ الخبر. (۳)
١ - ٣٤٦/٢ ، عنه البحار : ٤٩/٥١ ح ١٦، والمحجة: ٢٢٤.