لهم ميثاق النصر والظفر أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون) (۱)
[٥٨٢] (٢) كفاية الأثر: بإسناده عن جابر بن عبدالله الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وآلهفي حديث قال: طوبى للصابرين في غيبته، طوبى للمقيمين على محجتهم، اولئك وصفهم الله في كتابه وقال: «الذين يؤمنون بالغيب)، وقال: أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون). (۲) ٥٣ «سورة الممتحنة» يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَمَا يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحَابِ الْقُبُورِ «۱۳»
[٥٨٣] (۱) تأويل الآيات بإسناده عن أبي الجارود، عمن سمع عليا يقول:العجب كل العجب بين جمادى ورجب فقام رجل فقال:
يا أمير المؤمنين ما هذا العجب الذي لا تزال تعجب منه؟ فقال: ثكلتك أمك، وأي عجب أعجب من أموات يضربون كل عدو الله ولرسوله ولأهل بيته، وذلك تأويل هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم.... (۳) ٥٤ «سورة الصف» يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ (۸ و ۹»
[٥٨٤] (١) ينابيع المودة: عن محمد بن الفضيل، عن علي بن الحسين عليه السلام قال:النور في هذه الآية الإمامة، والله متم الإمامة عند قيام القائم. (٤)
٢ - ٥٦ ، عنه البحار : ٣٠٦/٣٦ ح ١٤٤.