خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلَّ يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيَ (٤٥)
[٥٣٩] (١) تأويل الآيات بإسناده عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز وجل: «خاشعين منالذل ينظرون من طرف خفي قال: يعني إلى القائم عجل الله فرجه. (۱) ٤٠ «سورة الزخرف» وَجَعَلَهَا كَلِمَةٌ بَاقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) (۲۸»
[٥٤٠] (١) كفاية الأثر: بإسناده عن أبي هريرة قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله عن قولهعز وجل: وجعلها كلمة باقية في عقبه قال: جعل الإمامة في عقب الحسين، يخرج من صلبه تسعة من الأئمة، ومنهم مهدي هذه الأمة. (۲)
[٥٤١] (٢) كمال الدين بإسناده عن علي بن الحسين - في حديث قال:وفينا نزلت هذه الآية: وجعلها كلمة باقية في عقبه والإمامة في عقب الحسين إلى يوم القيامة، وإن للقائم منا غيبتين.... (۳)
[٥٤٢] (٣) علل الشرائع بإسناده عن أبي جعفر في قول الله عزّ وجلّ: وجعلهاكلمة باقية في عقبه قال: في عقب الحسين، فلم يزل هذا الأمر منذ أفضي إلى الحسين ينتقل من ولد إلى ولد لا يرجع إلى أخ ولا عم.
ولم يعلم (٤) أحد منهم إلا وله ولد، وإنّ عبد الله خرج من الدنيا ولا ولد له ولم يمكث بين ظهراني أصحابه إلا شهراً. (٥)
٢ - ٨٦ ٢ ، عنه البحار: ٣١٥/٣٦ ح ١٦٠.قال المجلسي الله: قوله: «ولم يعلم» إلى آخره من كلام بعض الرواة، وعبدالله هو الأفطح ابن الصادق الليل الذي قالت الفطحية بامامته، والغرض نفي امامته بهذا الخبر.