وأما قوله عزّ وجلّ: ولو لا كلمة الفصل لقضي بينهم.... قال: لولا ما تقدم فيهم من الله عزّ وجلّ ما أبقى القائم عليه السلام منهم واحداً. (۱) وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) (٢٤»
[٥٣٧] (١) تفسير القمي: عن أبي جعفر الباقر قال في قوله تعالى :ويحق الحق بكلماته يعني بالنبي والأئمة والقائم من آل محمد... (۲) وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُوْلَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِّنْ سَبِيلٍ) (٤١)
[٥٣٨] ١- تفسير القمي: جعفر بن أحمد ، عن عبد الكريم بن عبدالرحيم، عنمحمد بن علي، عن محمد بن الفضيل عن الثمالي، عن أبي جعفر قال: سمعته يقول: «ولمن انتصر بعد ظلمه يعني القائم عليه السلام وأصحابه فأولئك ما عليهم من سبيل» والقائم إذا قام انتصر من بني أمية ومن المكذبين والنصاب هو وأصحابه، وهو قول الله: (إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الأرض بغير الحق أولئك لهم عذاب أليم) (۳).
تفسير فرات: أحمد بن محمد بن أحمد بن طلحة الخراساني، عن علي بن
الحسن بن فضال، عن إسماعيل بن مهران عن يحيى بن أبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (مثله). (٤) ح ٤٣٣، عنه البحار: ٣١٣/٤٢ ح ١٨، وج ٦٢/٥١ ح ٦٢.
١ - ٢٨٧/٨ - ٤٣٣٤ ٢٥٠/٢، تفسیر فرات: ۳۹۹ ح ۲۱، عنهما البحار: ٤٨/٥١، ١٣، وأورده في تأويل الآيات: ٥٤٩/٢ ح ١٨ عن محمد بن العباس بإسناده إلى أبي جعفر (مثله)، عنه البحار: ٢٢٩/٢٤ ح ۲۹، وإثبات الهداة: ١٢٩/٧ ح ٦٥٢، والمحجة: ١٩٦.