يا مفضل، كيف يقرأ أهل العراق هذه الآية؟ قلت: يا سيدي، وأي آية؟
فقال: قول الله تعالى: ويستعجل بها الذين آمنوا بها والذين لا يؤمنون مشفقون منها فقلت: يا سيدي، ليس كذا نقرأ. فقال: كيف تقرأ؟ فقلت:
يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين آمنوا مشفقون منها ويعلمون أنها الحق فقال لي: ويحك، أتدري ما هي؟! فقلت: الله ورسوله وابن رسوله أعلم.
فقال: ماهي والله إلا قيام القائم ال؛
فكيف يستعجل به من لا يؤمن به!؟! والله ما يستعجل به إلا المؤمنون، ولكنهم حرفوها حسداً لكم، فاعلم ذلك يا مفضل. (۱)
[٥٣٤] (٢) ينابيع المودة عن المفضّل عن الصادق : قلت :ما معنى ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد؟ قال: يقولون: متى ولد؟ ومن رآه؟ وأين هو؟ ومتى يظهر؟ كل ذلك شكاً في قضائه وقدرته. (۲) وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَّصِيبٍ «۲۰»
[٥٣٥] (١) الكافي: بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى:ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) قال: ليس له في دولة الحق مع القائم عليه السلام نصيب. (۳) وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَضْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ) (۲۱)
[٥٣٦] (١) الكافي: بإسناده عن أبي جعفر الباقر في حديث قال: