عن النوفلي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه، عن أبي بصير، قال:
سألت أبا عبدالله ال عن قول الله عزّ وجلّ: وجعلها كلمة باقية في عقبه) قال:
هي الإمامة، جعلها الله عزّ وجلّ في عقب الحسين الباقية إلى يوم القيامة. (۲) وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ للسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ) (٦١)
[٥٤٤] (١) الصواعق المحرقة: في الفصل الذي عقده في الآيات الواردة فيهم(يعني: في أهل البيت): الآية الثانية عشرة: قوله تعالى: (وإنّه لعلم للساعة» قال مقاتل بن سليمان ومن تبعه من المفسرين: إنّ هذه الآية نزلت في المهدي. (۳)
[٥٤٥] (٢) الفصول المهمة عن مقاتل بن سليمان في قوله تعالى:وإنه لعلم للساعة: هو المهدي يكون في آخر الزمان. (٤) هَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ (٦٦)
[٥٤٦] (۱) تأويل الآيات بإسناده عن زرارة، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللهعزّ وجلّ: هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة قال: هي ساعة القائم لا تأتيهم بغتة. (٥)
٤١- سورة الدخان»إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ «۱»
[٥٤٧] (١) تفسير القمي: بإسناده عن أبي جعفر وأبي عبدالله وأبي الحسن في٥ ٥٧١/٢ ٤٦، عنه ا ٤٦، عنه البحار: ١٦٤/٢٤ ح ٤.