سألت أبا الحسن عليه السلام عن قوله: أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً، قال:
وذلك والله أن لو قد قام قائمنا يجمع الله إليه شيعتنا من جميع البلدان. (۱)
[٢٦٤] (٦) كمال الدين بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن محمد بنعلي الجواد عليه السلام في حديث قال:
يجتمع إليه من أصحابه عدة أهل بدر: ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً من أقاصي الأرض، وذلك قول الله عزّ وجلّ: أين ما تكونوا يأت بكم الله...). (۲) * وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ... وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ﴾ «١٥٥»
[٢٦٥] (١) الخرائج والجرائح عن الحسين بن علي عليه السلام - في حديث قال:إن قدام القائم العلامات تكون من الله للمؤمنين، وهي قول الله:
... ولنبلونكم يعني ابتلاء المؤمنين قبل خروج القائم....
وبشر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم ال. (۳)
[٢٦٦] (٢) العياشي: عن الثمالي، قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل :ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع قال:
ذلك جوع خاص وجوع عام إلى أن قال: وأما الخوف فإنه عام بالشام، وذاك الخوف إذا قام الحجة (٤)، وأما الجوع فقبل قيام القائم وذلك قوله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع. (٥)
١ - ١٦٦/١ ح ١٢٢، عنه البرهان: ٣٥٣/١ ح ١١ ، البحار: ٢٩١/٥٢ ٣٧.