سألته عن تفسير هذه الآية من قول الله تعالى: «إذ قال لبنيه... قال:
جرت في القائم. (1) أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (١٤٨»
[٢٥٩] (١) كمال الدين: بإسناده عن أبي خالد الكابلي، عن علي بن الحسين عليه السلامقال: المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر، فيصبحون بمكة، وهو قول الله عزّ وجل: أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً هم أصحاب القائم. (۲)
[٢٦٠] (٢) إثبات الرجعة: حدثنا عبد الرحمن بن أبي بحران، عن عبدالله بن سنان،عن أبي عبدالله، قال: المفقودون عن فرشهم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً عدة أهل بدر فيصبحون بمكة وهو قول الله عزّ وجلّ: أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً وهم أصحاب القائم (۳)
[٢٦١] (٣) غيبة النعماني: بإسناده عن أبي جعفر في حديث قال:فيجمع الله عليه أصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً، ويجمعهم الله له على غير ميعاد، قزعاً كقزع الخريف، وهي يا جابر الآية التي ذكرها الله في كتابه:
أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً.... (٤)
[٢٦٢] (٤) ومنه: بإسناده عن أبي عبدالله في قوله:فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعاً قال:
نزلت في القائم عليه السلام وأصحابه، يجتمعون على غير ميعاد.(٥)
١ - ١٥٨/١ ح ١٠٦، عنه البرهان: ١٣٣٦/١.