سألت أبا جعفر محمد بن علي له عن قول الله تعالى: * ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع...) فقال: يا جابر، ذلك خاص وعام - إلى أن قال:
أما الجوع فقبل قيام القائم عليه السلام، وأما الخوف فبعد قيام القائم. (۱)
[٢٦٨] (٤) ومنه: بإسناده عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد الله في حديث :لابد أن يكون قدام القائم سنة يجوع فيها الناس ويصيبهم خوف شديد من القتل، ونقص من الأموال والأنفس والثمرات، فإنّ ذلك في كتاب الله لبين، ثم تلا هذه الآية: ولنبلونكم.... (۲)
[٢٦٩] (٥) ومنه: بإسناده عن محمد بن مسلم، عن جعفر بن محمد قال: إنقدام قيام القائم علامات، بلوى من الله تعالى لعباده المؤمنين. قلت: وما هي؟ قال: ذلك قول الله عزّ وجل: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال.. قال: لنبلونكم يعني المؤمنين بشيء من الخوف إلى أن قال:
وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم. (۳) دلائل الإمامة: بإسناده عن محمد بن مسلم (مثله).
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّنْ رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ (١٥٧)
[۲۷۰] (۱) مقتضب الأثر: بإسناده، عن عبد الله بن ربيعة، عن أبيه في حديث قال:ثم المنتظر بعده، اسمه اسم النبي، يأمر بالعدل ويفعله، طوبى لمن قاتل بين يديه فقتل أو قتل، أولئك عليهم صلوات من ربهم.....
(٤)