وتعالى (۱): ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً (۲) قال: «كان شعيب الأعمى بعينه) (۳).
١٢٤٢ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى (٤) قال: «أغنى كل إنسان بمعيشته وأرضاه بكسب يده (٥).
١٢٤٣ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: وَحِجْراً مَحْجُوراً (٦)، قال: أي حراماً محرماً شري الثمار حتى تطعم، والنخل حتى تزهو، والحبة حتى تفرك) (۷).
١٢٤٤ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قلت: يا رسول الله، الرجل يؤخذ يريدون عذابه؟ قال: يتقي عذابهم بما يُرضيهم باللسان ويكرهه بالقلب، قال:
(۱) في نسخة (ض) سقط ينتقل الحديث إلى قوله تعالى ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى في الحديث الذي يليه.٢٦٨/ ٣٩٦٨، وأورد ذيل الحديث الحاكم في المستدرك ٢: ٥٦٨ باختلاف يسير، ابن الجعد في مسنده: ٣٢٤/ ۲۲۱۷ باختصار.
(٤) سورة النجم ٥٣: ٤٨ .الأخبار: ١/٢١٤.
(٦) سورة الفرقان ٢٥: ٥٣ .