الجعفريات أو الأشعثيات

لـ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام برواية: محمد بن الأشعث الكوفي · الجعفريات أو الأشعثيات لــ إسماعيل بن موسى بن جعفر عليه الصلاة والسلام 2 · صفحة 106 من 415

[صفحة 106]

يا علي، هو قوله تبارك وتعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنُّ بِالأَيْمَانِ ﴾ (۱) (۲).

١٢٤٥ - وبإسناده (٣)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن

الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: «التقية ديني ودين أهل بيتي) (٤).

١٢٤٦ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده

علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: من السحت: ثمن الميتة، وثمن اللقاح، ومهر البغي، وكسب الحجام، وأجر الكاهن، وأجر القفيز (٥)، وأجر القرسطون (٦)

(۱) سورة النحل ١٦: ١٠٦.
(۲) عنه في مستدرك الوسائل ١٢: ١/٢٦٩ .
(۳) هذا الحديث لم يرد في نسخة «د».
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ١٢: ١/٢٥٢ .
(٥) القفيز: من المكاييل وقفيز الطحان، الذي نهي عنه، وهو أن يقول: أطحن بكذا وكذا وزيادة

قفيز من نفس الدقيق، وقيل: إنّ قفيز الطحان هو أن يستأجر رجلاً ليطحن له حنطة معلومة بقفيز من دقيقها. لسان العرب ٥: ٣٩٥ - قفز.

(٦) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، (ن): (الفرطون)، وفي «ض، م: (القرطون) وما في المتن أثبتناه

من كتب اللغة والتفسير. وقد جاء في كتب التفسير في تفسير قوله تعالى: وَزِنُوا بالقسطاس المستقيم) سورة الاسراء آية ٣٥. والقسطاس - بالضم والكسر هو القرسطون، وقيل:

القفان، والقسطاس ميزان العدل معاني القرآن واعرابه للزجاج ۳: ۲۳۸. وقال الزمخشري:

وهو القرسطون، وقيل: كلّ ميزان صغر أو كثر من موازين الدراهم وغيرها. الكشاف:

٥١٧. وقال الفخر الرازي: قوله: وزنوا بالقسطاس المستقيم ) وهذه الآية في إتمام الوزن،

ونظيره قوله تعالى: وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان وقوله: ولا تبخسوا الناس

التالي صفحة 106 من 415 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...