عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِير (۱)، قال: «ليس من المؤمن عرق، ولا نكبة حجر، ولا عثرة قدم، ولا خدش عود، إلا بذنب، ولما يعفو الله تبارك وتعالى عنه أكثر، فمن عجّل الله تبارك وتعالى غفر ذنبه في دار الدنيا، فالله تبارك وتعالى أجل وأعظم من أن يعود في عفو في الآخرة (۲) (۳).
١٢٤٠ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، في قوله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ اللَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً (٤)، يقول: «ما سجدت به من جوارحك فله (٥)، فلا تدع مع الله أحداً) (٦).
١٢٤١ - وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، في قوله تبارك وتعالى مخبراً عن شعيب وقوله لقومه: إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْر (۷): يعنى خصباً ورخص سعر وقوله تبارك
(۱) سورة الشورى ٤٢: ۳۰ .