الشهوة»(1).
١٥٩٥ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام: أنه قال: «إنّ (۲) من أسرق السراق من سرق لسان الأمير، وأعظم الخطايا اقتطاع مال امرئ مسلم بغير حق، وأفضل الشفاعات من يشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله شملهما، ومن أحسن الحسنات عيادة المريض، ومساعدة الدعاء عند العطاس إجابة» (۳).
١٥٩٦ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «لبسة الأنبياء القميص قبل السراويل» (٤).
١٥٩٧ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «إن الله تبارك وتعالى قسم الدنيا للبلاء، وقسم الآخرة للجزاء، إن الله تبارك وتعالى يقول: رحم الله أقواماً كانت الدنيا عندهم وديعة، فأدوها إلى من ائتمنهم عليها، ثم راحوا خفافاً» (ه).
(۱) عنه في مستدرك الوسائل ١: ٢/٣٩٩.۲۱۰ (ضمن كتاب جامع الأحاديث والطبراني في المعجم الكبير ٢٢: ٣٣٦/ ضمن الحديث ٨٤٣.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ٣١٤: ٣ / ٥، وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق ١: ٦٦٢/٢٢٦،والطبراني في المعجم الكبير /٢٢: ٣٣٦ ضمن الحديث ٨٤٣ بالسند السابق.