عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه سئل عن قوله تبارك وتعالى: إنما نعد لهم عدا (۱) قال: «الأنفاس، كم نفس لهم في دار الدنيا؟» قال علي: «إن ملك الموت يعدّ أنفاسك، ويتبع آثارك، فلو قضى أجلك، وانقطعت من الدنيا مدتك، نزل بك ملك الموت، فلا يقبل بديلاً، ولا يأخذ كفيلاً، ولا يدع صغيراً ولا كبيراً» (٢).
١٥٩٢ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، قال:
كان رجل يقرأ القرآن على عهد علي بن أبي طالب منكوساً، فأتي به علي بن أبي طالب، فقال: هذا منكوس القلب فاعرفوه، وهو إلى النفاق أقرب منه إلى الإيمان، ثمّ قال له: ويحك، أما تخاف الله تقرأ القرآن منكوساً؟» (۳).
١٥٩٣ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: ثلاثة من شرار الخلق: شيخ جهول، وغني ظالم، وفقير فخور (٤).
١٥٩٤ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: كثرة الشعر في الجسد تقطع
(۱) سورة مريم ١٩: ٨٤.الإمام علي في المصادر.
(۳) أنظر مصنف عبد الرزاق ٤: ٣٢٣/ ٧٩٤٧، والمعجم الكبير للطبراني ٩: ٨٨٤٦/١٧٠.