بائع إبل (۱)، ومن صيرفي، ومن حناط، ومن بزاز فنادى بأعلى صوته: «إنّ أسواقكم هذه يحضرها الأيمان، فشوبوا أيمانكم بالصدقة، وكفوا عن الحلف، فإنّ الله عز وجل لا يقدّس من حلف باسمه كاذباً) (٢).
١٥٩٠ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، قال: «إذا كان المطر قيظاً(۳)، والولد غيضاً، والظلم فخراً، والكدر طوقاً، والحلم ضعفاً، وغاضت الكرام غيضاً، وفاضت اللئام فيضاً، فداعية يوليها بدلجة (٤) أو بمثلها»(٥).
١٥٩١ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،باختلاف يسير القاضي النعمان في دعائم الإسلام ۲: ٥٣٨ / ١٩١٣ وفيه (نخاس) بدل (نحاس) و (خياط) بدل (حناط).
(۳) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، (ن): (فيضاً) وما في المتن أثبتناه من «م، ض» والمراد به أن فيآخر الزمان يكون المطر في الصيف. انظر النهاية في غريب الحديث ٤: ١١٦ - قيظ.
(٤) في المطبوع: (بدلحة) وفي الحجرية هكذا: (لدلحه) غير منقطة، وما في المتن أثبتناه من النسخالخطية.
والدلج: الليل كله، وقيل: الساعة الأخيرة من الليل. انظر لسان العرب ۲: ۲۷۲ - دلج.
والمراد أن أشراط الساعة إذا تحققت يأتي أمر الله ليلاً دون إنذار.
(٥) أورده باختلاف الشريف الرضي في نهج البلاغة: ٢٥٩ / خطبة في الملاحم، ابن سلامةالقضاعي في مسند الشهاب ۲: ۹۲ / ٩٤٩، وفيه: «لا تقوم الساعة حتى يكون الولد غيظاً وكذلك الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٣٢٥، المتقي الهندي في كنز العمال ١٤: ٢٤١ / ٣٨٥٦٠