عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه قال: جهد البلاء، كثرة العيال وقلة)۱(المال
١٥٨٨ وبإسناده، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: «من اشترى ما لا يحتاج إليه، باع ما يحتاج إليه» (٢).
١٥٨٩ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه ركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله الشهباء بالكوفة، فأتى سوقاً سوقاً، فأتى طاق اللحامين، فقال بأعلى صوته: «يا معشر القصابين، لا تنخعوا (۳)، ولا تعجلوا الأنفس حتى تزهق، وإياكم والنفخ في اللحم للبيع، فإنّي سمعت رسول الله ينهى عن ذلك». ثم أتى التمارين فقال: «أظهروا من رديء بيعكم ما تظهرون من جيده». ثم أتى السماكين فقال: «لا تبيعوا إلا طيباً، وإياكم وما طفا». ثم أتى الكناسة، فإذا فيها أنواع التجارة، من نحاس (٤)، ومن قاط، ومن
(۱) أورده القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ٢٥٥٠ / صدر الحديث ٩٧٠ .وفي المطبوع والحجرية زيادة: (ومن مايع) وفي (ض): (ومن مانع) وفي (د) غير منقطة هكذا:
(ومن مامع) ولم ترد في (م) وفي جامع الأحاديث ج ٢٣: ٨٥ / باب ٢٥ (كراهة الحلف على