عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه كان يقول: «قلوب الجهال تستفزها (۱) الأطماع، وترتهن (۲) بالمنى، وتشتغل بالخدائع) (۳).
١٥٩٩ - وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، أنه قال: «من يأمل أن يعيش غداً، فإنّه يأمل أن يعيش أبداً، ومن يأمل أن يعيش أبداً، يقسو قلبه، ويرغب في دنياه، ويزهد فيما لدى ربه (٤) تبارك وتعالى (٥).
١٦٠٠ وبإسناده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين،عن أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: «إن إبراهيم الخليل قال: إلهي، ما لمن يبل وجهه من مخافتك بالدموع؟ قال تبارك وتعالى: جزاؤه مغفرتي ورضواني.
(۱) في المطبوع ونسخة «ض، د، (ن): (تستقرها)، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م» والحجرية، وهوالموافق للمصادر.
(۲) في نسخة «م»: (وترهن).وابن شعبة في تحف العقول: ۲۱۹، وباختلاف ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٥٣: ١٤١ وفيه: (... فقوتهن بالمنى وتستغلق بالخدائع) بسنده. وابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ٢٠:
٢٥٦ / صدر الحديث ۸ وفيه:.... وترتهن بالأماني، وتتعلق بالخدائع).
(٤) في المطبوع: (ويزهد فيما الذي وعده ربه) وفي الحجرية و «ن»: (ويزهد فيها الذي - ... - ربه)وفي «د»: (ويزهد فيما الذي عند ربّه) وفي (ض): (ويزهد فيما الذي ربّه) وما في المتن أثبتناه من نسخة «م» وفي المستدرك ج ۲: (ويزهد في الذي وعده ربه).