ورأيت في النار صاحب المحجن (۱)، الذي كان يسرق الحاج بمحجنه، ورأيت في النار صاحبة (۲) الهرة تنهشها مقبلة ومدبرة، كانت أوثقتها، فلم تكن تطعمها ولم تُرسلها تأكل من خشاش (۳) الأرض، ودخلت الجنّة فرأيت فيها صاحب الكلب الذي أرواه من الماء) (٤).
٩٤٩ - أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب لم: «إن رسول الله صلى الله عليه وآله قطع يد سارق ثم أمر يده فوسمت بالنار (٥)) (٦).
۱۹ باب في الشهادةأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده عليه السلام: «إن الحسين بن علي بن
(۱) المحجن: الصولجان. الصحاح ٥: ٥١٥ حجن.والخشاش بالكسر: الحشرات. الصحاح ۳: ۱۹۲ خشش.
(٤) عنه في مستدرك الوسائل ۸: ۱/۳۰۲ و ۱۸: ۲/۱۱۹، ونوادر الراوندي: ١٥٩ / ٢٣٧، وأوردهباختلاف يسير القاضي النعمان في دعائم الإسلام ٢: ١٦٦٦/٤٦٨.
(٥) في المطبوع والحجرية ونسخة «ض»: إنّ رسول الله ( بياض) سارق ثم (بياض) فوسمت بالنار،وفي نسخة «د، (ن): إن رسول الله صلى الله عليه وآله أتي إليه سارق ثم (بياض) فوسمت بالنار، وما في المتن أثبتناه من نسخة «م».