أبيه، عن علي بن أبي طالب عليه السلام، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «لا قطع في ثمر ولا في كثر (۱) - وهو الجمار) (۲).
٩٤٧ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عنأبيه، عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال: «من سرق من الثمار في كمامها (۳)، فما أكل بفيه (٤) فلا شيء عليه، وما حمل فتعزير، وغرم قيمته» (٥).
٩٤٨ أخبرنا عبد الله، أخبرنا محمد، حدثني موسى، قال: حدثنا أبي، عن أبيه،عن جده جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي بن الحسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: رأيت في النار صاحب العباءة الذي غلّها (٦)،
(۱) الكثر: جمار النخل، وهو شحمه الذي وسط النخلة. النهاية في غريب الحديث، لابن الأثير ٤: ١٣٣ - كثر.، والصدوق في الفقيه ٤: ٦٢ / ٥١٠٧ و ٣٦٦ / ضمن الحديث ٥٧٦٢، والطوسي في تهذيب الأحكام ١٠: ١١٠ / ٤٣٠، وعبد الرزاق في المصنّف ۱۰: ٢٢٣ / ١٨٩١٦ و ١٨٩١٧.
(۳) في نسخة «م»: أكمامها. الكُمَّة: كل ظرف غطيت به شيئاً وألبسته إياه فصار له كالغلاف، وقالالزجاج في قوله تعالى: (ذات الأكمام) قال: عنى بالأكمام ما غطى وكل شجرة تخرج ما هو مكمم فهي ذات أكمام، وأكمام النخلة: ما غَطَّى جمارها من السعف والليف والجذع، وكل ما أخرجته النخلة فهو ذو أكمام، فالنخلة كُمها قشرها. لسان العرب ١٢: ٥٢٦ كم.
(٤) في المطبوع والحجرية: بقيّة، وما في المتن أثبتناه من النسخ الخطية.وكذا الطوسي في تهذيب الأحكام ١٠: ٤٣١/١١٠.
(٦) في المطبوع والحجرية ونسخة «د، ض، (ن): عليها، وما في المتن أثبتناه من «م».