السلام).
سورة الدخان
[757] أ - السياري، عن أحمد بن محمد، وابن فضال، وأبي شعيب، عن أبي جميلة، عنأبي عبد الله (ع)، انه قرأ: (كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ (ونعيم) (2) (3).
[758] ب - وعن جعفر بن محمد، عن عبد الله بن منصور، عن ابي عبد الله (عليهالسلام)، انه قال في قوله تعالى: ﴿ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ (الضعيف اللئيم) (9) (5).
(5)/(4)سورة الجاثية
[759] أ - علي بن إبراهيم، عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد الفزاري، عنالحسن بن علي اللؤلؤي عن الحسن بن أيوب، عن سليمان بن صالح، عن رجل، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: قلت (هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ)، قال [له] ان الكتاب لم ينطق ولن ينطق ولكن رسول الله (صلى الله عليه وآله) هو الناطق بالكتاب قال الله: (هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق))، فقلت: إنا لا نقرأها هكذا. فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ولكنه فيما حرف من كتاب الله.
[760] ب - السياري، عن البرقي، عن محمد بن سليمان عمن رواه، عن أبي بصير،مثله (8).
[761] ج - عن الكليني في الروضة، عن عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمدعلى نحو مخصوص يشعر بما في الذهن والكتاب بوزن الحساب لا ينطق حقيقة وإن أمكن اتصافه بالنطق مجازاً باعتبار أنه يظهر منه المقصود كما يظهر من النطق ولذلك حكم (ع) بأنه تحريف وأن المنزل هو كتابنا بفتح الكاف وشد التاء على صيغة المبالغة وهو العالم الذي بلغ علمه حد الكمال والمراد به رسول الله (ص) والأوصياء بعده واحدا بعد واحد، ويحتمل أن يكون التحريف في (ينطق) بصيغة المعلوم بأن يكون المنزل هو المجهول، والله يعلم. (شرح أصول الكافي،)369(ج 11، ص.295 7) تفسير القمي، ج 2، ص(
(8) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 136.