فدخل علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فقال الرجل لبعض أصحابه: أما رضى (1) محمد ان فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم، والله لآلهتنا التي كنا نعبدها في الجاهلية (لـ) أفضل منه، فأنزل الله في ذلك المجلس: (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ (يضجون))) فحرفوها يَصِدُّونَ وَقَالُوا أَأَلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ (ان علي) إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ) فمحي اسمه (وكشط من) هذا الموضع).
[753] ي - الشيباني في أول تفسير الموسوم بنهج البيان في أمثلة ما في القرآن خلاف ماانزل: وقال الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام): نزلت هذه الآية هكذا قوله عز وجل:
(وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ (يضجون)) فحرفوها (يَصِدُّونَ)(5).
[754] يا - محمد بن العباس [حدثنا محمد بن مخلد الدهان، عن علي بن أحمدالعريضي بالرقة، عن إبراهيم بن علي بن جناح، عن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد]، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نظر إلى علي (عليه السلام) [وأصحابه حوله] وهو مقبل، فقال: (صلى الله عليه وآله): أما إن فيك لشبها من عيسى بن مريم... الى ان قال: فأنزل الله جل اسمه (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ * وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ * وَلَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَا (من بني هاشم) مَلَائِكَةٌ فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ)). قال: فقلت لأبي عبد الله (عليه السلام): ليس في القرآن بني هاشم؟، قال: محيت والله فيما محي، ولقد قال عمرو بن العاص على منبر مصر: محي من كتاب الله ألف حرف، وحرف منه بألف حرف الخبر). تقدم في الأخبار العامة.
755] يب[- السياري، عن سهل بن زياد عن رجل، عن ابي عبد الله (عليه السلام) ((فمنها) مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ)).
(1) في المصدر: (يرضى).39 5) نهج البيان، ج 1، ص(
(6) سورة الزخرف، الآيات: 58 - 60 وفي آخرها: (لَجَعَلْنَا مِنْكُمْ مَلَائِكَةٌ).