محمد بن خالد البرقي، عن أبي أسلم، عن أيوب البزاز، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام).. قال: (ولن ينفعكم..) وذكر مثله).
[748] هـ - الطبرسي قرأ أهل العراق، غير أبي بكر : (حتى إذا جاءنا على الواحد .والباقون (جاءانا) على الاثنين (2).
[749] و - الطبرسي، روى عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: إني لأدناهم من رسولالله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع بمنى، حتى قال: لا ألفينكم ترجعون بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض، وأيم الله لئن فعلتموها لتعرفنني في الكتيبة التي تضاربكم. ثم التفت إلى خلفه (ثم) قال: (أو علي) ثلاث مرات، فرأينا [أن] جبرائيل غمزه. فأنزل الله على أثر ذلك: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (بعلي بن أبي طالب)) (3).
[750] ز - محمد بن العباس، عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمد، عن علي ابنهلال، عن محمد بن الربيع، قال: قرأت على يوسف الأزرق حتى انتهيت في الزخرف [إلى
قوله تعالى: (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ). قال: يا محمد أمسك، فأمسكت. فقال
يوسف: قرأت على الأعمش، فلما انتهيت إلى هذه الآية، قال: يا يوسف أتدري فيمن نزلت؟ قلت: الله أعلم. قال: نزلت في علي بن أبي طالب (عليه السلام) (فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ (بعلي) مُنْتَقِمُونَ)، محيت والله من القرآن، واختلست والله من القرآن(4).
[751] ح - الشيخ في أماليه بإسناده عن محمد بن علي، عن جابر بن عبد اللهالأنصاري، قال: إني لأدناهم من رسول الله (صلى الله عليه وآله) في حجة الوداع [بمنى]، فقال: لأعرفنكم ترجعون... إلى آخر ما رواه الطبرسي (5).
[752] ط - علي بن إبراهيم، حدثني أبي، عن وكيع عن الأعمش، عن سلمة بن كهيل،عن أبي صادق، عن أبي الأعز، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه)، قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس في أصحابه إذ قال: إنه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم، فخرج بعض من كان جالسًا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليكون هو الداخل،.557 1) تأويل الآيات، ج 2، ص(.81 2) مجمع البيان، ج 9، ص(
(3) المصدر نفسه، ج 9، ص 83. الآية: 41، من سورة الزخرف..560 4) تأويل الآيات، ج 2، ص(
(5) أمالي الطوسي، ص 363.