بن سليمان الديلمي المصري، عن أبيه، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، مثله (1). قال العلامة المجلسي في المجلد الثاني عشر من مرآة العقول الظاهر أنه (عليه السلام) قرأ ينطق على البناء للمفعول، وكان يقرأ بعض مشايخنا رضي الله عنه (عليكم) بتشديد الياء المضمومة، والأول أظهر (2).
وأعزب بعض المفسرين فقال بعد الاحتمال الأول الذي ذكره في البحار أيضا ما لفظه:
ويحتمل أيضًا أن يراد الكتاب المذكور في الآية هو محمد وآله الناطقون بصحائف الأعمال، بل ذواتهم صحائف الأعمال، لأنهم عالمون بما كان وما يكون، فالكتاب في الخبر غير
الكتاب في الآية، ويجوز اتحادهما ومعنى الخبر أن نسبة النطق إلى الكتاب مجاز، وفي
الحقيقة ان الناطق به هو محمد وأهل بيته (عليهم الصلاة). انتهى.
فان ما ذكره صحيح في نفسه لا ربط له بمضمون الخبر. وقال الكاشاني في الوافي بعد ذكر رواية الكليني: يعني أن ينطق في الآية على البناء للمجهول) ويقال انه هكذا في قرآن علي (عليه السلام)(4). قلت: وفي بعض النسخ الصحيحة المقروءة على المشايخ هذا كتابنا على وزن عمال جمع كاتب والله العالم.
سورة الأحقاف
[762] أ - الطبرسي: قرأ علي (عليه السلام) وأبو عبد الرحمن السلمي: (أو أثرة) بسكونالثاء من غير ألف (5).
[763] ب - الشيخ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات، قال: روي مرفوعًا، عن محمدبن خالد البرقي، عن أحمد بن النضر عن أبي مريم، عن بعض أصحابنا، رفعه إلى أبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام)، قال: لما نزلت على رسول الله: (قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعَا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ)) يعني في حروبه قالت قريش: فعلى ما نتبعه وهو
(6)50 1) الكافي، ج 8، ص(
(2) مرآة العقول، ج10825، ص،
(3) في المصدر: (للمفعول).902 4) الوافي، ج 3، ص(
(5) مجمع البيان، ج 9، ص 137 سورة الأحقاف، الآية: 4، وفيها: (أو أثارة).