سورة يوسف
[353] أ - السياري، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي يعقوب، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، في قوله: (هَيْتَ لَكَ))، قال إنما هي هيئتُ لك (2).
[354] وفي الكشاف أنها قرأ كذلك )، وهي كذلك في تفسير علي بن إبراهيم (4).وثاب: (هيئت لك) بالهمزة وضم التاء (5).
[356] ج - السياري، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي يعقوب، وغيره، عن ابي عبدالله (عليه السلام)، انه قرأ: قد شعفها حبا) بالعين(6).
[357] د - وعن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر(عليه السلام)، مثله.
[358] هـ – الطبرسي، روي عن علي (عليه السلام)، وعن علي بن الحسين، ومحمد بنعلي، وجعفر بن محمد (عليهم السلام)، وعن الحسن، ويحيى بن يعمر، وقتادة، ومجاهد، وابن محيصن: (قد شعفها بالعين. وهو من شعف البعير إذا هنأه فاحرقه بالقطران، أي احرق قلبها (8).
[359] و - السياري، عن ابن فضال، عن ابن بكير، عن أبي يعقوب، قال: تلا ابو عبد الله(عليه السلام): (أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي (جفنة فيها) خُبْرًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ) (9).
23:1) سورة يوسف، الآية(
(2) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 67.310 3) الكشاف، ج 2، ص(
(4) تفسير القمي، ج 1، ص 344. ولم نجد فيه الكلمة المذكورة.رؤوس الجبال، يقال فلان مشعوف بكذا أي: قد ذهب به الحب أقصى المذاهب. وقال ابن جني: معناه وصل حبه إلى قلبها، فكاد يحرقه لحدته. وأصله من البعير يهنأ بالقطران، فتصل حرارة ذلك إلى قلبه، قال امرؤ القيس: كما شعف المهنوءة الرجل الطالي لتقتلني وقد شعفت فؤادها وأما القراءة المشهورة (شغفها) بالغين فمعناه: إنه خرق شغاف قلبها، وهو غلافه، فوصل إلى قلبها. (المصدر نفسه، ج 5،
(393) - 392