فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب

للميرزا الشيخ المحدث حسين النوري الطبرسي · فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب الأرباب · صفحة 669 من 867

[صفحة 669]
[360] ز - العياشي، عن ابن أبي يعفور (1)، عن أبي عبد الله (عليه السلام) (وَقَالَ الآخَرُ

إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا)، قال: احمل فوق رأسي جفنة فيها خبز تأكل الطير منها (2).

[361] ح - السياري، عن النضر بن سويد، عن يحيى الطوى، عن معلى بن عثمان، عن

معلی بن خنيس، قال:: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (وَسَبْعَ (سنابل) خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ)).

[362] ط - وعن سيف بن عميرة، مثله (9) .
[363] ي - علي بن إبراهيم، وقرأ أبو عبد الله (عليه السلام): سبع سنابل خضر (5).
[364] يا - الطبرسي، وقرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام): (وسبع سنابل)(6).

السياري، عن النضر عن الحلبي، عن معلى بن عثمان، عن معلى بن 365] يب[خنيس، قال سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: (يَأْكُلْنَ مَا (قربتم) لَهُنَّ)).

[366] يج - وعن سيف بن عميرة، مثله).
[367] يد – علي بن إبراهيم، قال: قال الصادق (عليه السلام) إنما نزل: (ما قربتم

)9()]لهن

[368] يه - الطبرسي، قرأ جعفر بن محمد (عليهما السلام): (ما قربتم) (10) .
[369] يو - سعد بن عبد الله في كتاب ناسخ القرآن كما في البحار، قال: قرأ أبو عبد

الله (عليه السلام): (إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ (۱) [سَبْعٌ عِجَافٌ] وَسَبْعَ (سنابل) خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ) (12).

(1) في نسخة (ط): (يعقوب). وما أثبتناه من نسخة (ن) وهو موافق للمصدر، وللبحار، ج 12، ص 302 .

.177 2) تفسير العياشي، ج 2، ص(

(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 66. سورة يوسف، الآية : 43، 46، وفيها: (سُنبلات).
(4) المصدر نفسه.

.345 5) تفسير القمي، ج 1، ص(.406 6) مجمع البيان، ج 5، ص(

(7) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 66. سورة يوسف، الآية: 48. والآية هي: (يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ).
(8) المصدر نفسه.
(9) تفسير القمي، ج 1، ص 345. (يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ).

406 10) مجمع البيان، ج 5، ص(

(11) هذه الكلمة سقطت من كلا النسختين ومن المصدر أيضًا، أثبتناها لان الكلام يدور حول (السنابل) فقط.

.65 12) بحار الأنوار، ج 89، ص(

التالي صفحة 669 من 867 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...