فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ) (1) قال: في ذكر أهل النار استثناء (2) وليس في ذكر أهل الجنة (استثناء)، (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءٌ غَيْرَ (مجذوذ)) (3).
[347] ك - السياري، عن حماد، عن حريز، وسعدان، عن ابي حمزة، عن أبي بصير، عنابي جعفر (عليه السلام)، في قوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)، وذكر مثله (4).
وعن حماد بن عيسى، عن حريز، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، ((انه) 348] کا ۔[عَطَاء غَيْر مجدود). بالدال (5).
[349] کب - العياشي، وفي رواية أخرى عن حريز، عن أبي عبد الله (عليه السلام)مثله (6).
[350] كج - وعن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قرأ: (فمنها قائما وحصيدا) (7)بالنصب ثم قال: يا أبا محمد لا يكون حصيدا إلا بالحديد (8).
- وفيه: وفي رواية أخرى فمنها قائم وحصيد (1)(9) ويكون الحصيد إلا 351] کد[بالحديد (10).
[352] که - السياري، عن ابي أيوب، عن أبي بصير، عن ابي عبد الله (عليه السلام)،مثل الخبر الأول (1).
(1) سورة هود. الآية: 105.الرسمي، إلا ان صاحب البحار، ج 8، ص 349، نقلها عن العياشي أيضًا (مجدود). والظاهر ان هذه أهو الذي أراده المصنف من نقله للخبر، وإلا فلا معنى لنقل نفس الآية من الصحف الرسمي، وخصوصا ان المصنف ينقل اغلب رواياته من البحار. فالظاهر انه خطأ من النساخ. لذا قال المجلسي: ظاهر خبر أبي بصير أن في مصحف أهل البيت (ع): لم يكن الاستثناء في حال أهل الجنة، بل كان فيه: خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض عطاء غير مجدود) وإنما زيد في
الخبر من النساخ، ويظهر منه أنه كان في مصحفهم (ع): (غير مجدود) بالدالين المهملتين ولم ينقل في الشواذ، لكن لا
يختلف المعني لان الجد أيضا بمعني القطع.
(4) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 63.161 6) تفسير العياشي، ج 2، ص(
(7) سورة هود، الآية : 100، والآية هي: (قَائِمٌ وَحَصِيدٌ).الآخر نقله الحويزي في نور الثقلين، ج 2، ص 394، عن تفسير العياشي بلفظ الرواية الأولى: (قائما وحصيدا). وكذا نقله عنه المشهدي في تفسير كنز الدقائق، ج 6، ص 235 بالنصب أيضا. وفيه (لا يكون) بدل (أيكون).
(10) المصدر نفسه، وفيه (أيكون) وفي نسخة : (ن) سقطت كلمتا: (ويكون الحصيد) من المتن.