وفي الكشاف أنها بناء مبالغة كاحلولى من الحلاوة، وأصلها من الثن وهو ما هش وضعف من الكلا)، يريد مطاوعة صدورهم للثني كما ينثني الهش من النبات، أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم (2).
- السياري، عن ابن جنادة المكنون، عن ابي حمزة، عن أبي جعفر (عليه 329] ب[السلام) و علي بن الحسين (عليهما السلام): (إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا (على ما صنعتم به من بعد نبيهم) وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) (3).
[ 330] ج - النعماني بسنده المتقدم في تفسيره عن أمير المؤمنين (عليه السلام) فيعدد الآيات المحرفة، وقوله (تعالى): (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ) (وصيه إِمَامًا وَرَحْمَةٌ) (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ..)، فحرفوها وقالوا: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةٌ) (*)، فقدموا حرفًا على حرف، فذهب معنى الآية).
[331] د - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن يحيى بن أبي عمران، عن يونس، عن أبي بصيروالفضيل، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: إنما نزلت: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ) يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله) (وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ إمامًا ورحمة ومن قبله كتاب موسى أولئك يؤمنون به فقدموا وأخروا في التأليف (6).
[332] هـ - وعن الصادق (عليه السلام)، مرسلاً : إنما انزل: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِوَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ (إماما ورحمة) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى).
[333] و - السياري، عن محمد بن سنان عن بكير الحساني، وعبد الله البسامي، عنابي يعقوب، عن ابي عبد الله (عليه السلام)، في قول الله جل ذكره من قائل: (أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ (إماما ورحمة)). قال أبو عبد الله (عليه السلام): فوضع هذا الحرف بين حرفين (وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى)، وإنما هي: (شَاهِدٌ مِنْهُ (إمامًا ورحمة) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى) (3).
(1) في المتن (الكلام)، وهو تصحيف.259 2) الكشاف، ج 2، ص(
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 64. سورة هود، الآية : (11، وهي: (إلا) الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ)..27 5) بحار الأنوار، ج 90، ص(.324 6) تفسير القمي، ج 1، ص(
(7) تفسير القمي، ج 1، ص 8