عن عبد الله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، قال: هكذا أنزل الله تبارك وتعالى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ (أنفسنا) عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا (عنتنا) حَرِيصٌ (علينا) بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ) (2).
[326] له - السياري، عن سليمان بن إسحاق، عن يحيى بن المبارك القرشي، عن عبدالله. مثله (3). قال المجلسي (رحمه الله) في مرآة العقول ويدل أي هذا الخبر) على أن مصحفهم (عليهم السلام) كان مخالفًا لما في أيدي الناس في بعض الأشياء (4).
وفي الكشاف وقرئ من أنفسكم، أي: من أشرفكم وأفضلكم. وقيل هي قراءة رسول الله (صلى الله عليه وآله) [وسلم]) وفاطمة (عليها السلام) وعائشة (5).
سورة يونس (ع)
[327] السياري، عن سهل بن زياد، رفعه إلى ابي عبد الله (عليه السلام): (قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُمَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا (أنذرتكم) (6) والموجود: (وَلَا أَدْرَاكُمْ)).
وفي الكشاف: نسب القراءة الأولى إلى ابن عباس قال: ورواه القراء ولا أدرأتكم به بالهمزة (8).
سورة هود
[328] أ- الطبرسي، روي عن ابن عباس، ومجاهد، ويحيى بن يعمر، وعن علي بنالحسين، وأبي جعفر محمد بن علي (عليهم السلام)، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد (عليهم السلام): (يثنوني)(9) على يفعوعل (10).
(1) في المصدر والبحار، ج 89، ص 59 (جاءنا)، الآية: 128، من سورة التوبة، وهي: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌعَلَيْهِ مَا عَنتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ).
378 2) الكافي، ج 8، ص(
(3) القراءات التنزيل والتحريف)، ص 61..566 4) مرآة العقول، ج 26، ص(223 5) الكشاف، ج 2، ص(
(6) سورة يونس، الآية: 16..229 8) الكشاف، ج 2، ص(
(9) هذا الخبر عن الآية : 5، من سورة هود، وهي: (ألا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ)..242 10) مجمع البيان، ج 5، ص(